بالنسبه للقصيده سوف اجاوب عليها لعدم اجابتكم عليها... ... ثانياً .. هذه الحادثه وقعة في الحلوة في جنوب نجد حيث تبعد حوالي 180 كيلو متر جنوب مدينة الرياض على طريق ( الرياض ـ الخرج ـ حوطة بني تميم ـ أبها ) حيث تتربع في وادي الحلوة أعلى وادي بريك إلى الغرب من حوطة بني تميم ،
ثالثاً .. المناسبه في عام 1233هـ وهي السنة التي وصلت فيها جيوش الطاغية الأهوج إبراهيم باشا إلى نجد وقام بتدمير كل المدن والقرى السعوديه و عاصمتها في تلك الفترة بلدة الدرعية, في تلك السنة وصلت إلى الحلوة الجيوش الطاغية ربما لتأديب أهالي هذه البلاد وانتقاماً منهم نظير البسالة والشجاعة التي أبداها أهالي الحلوة في المعارك التي جرت دفاعاً عن الدرعية . وحين علم أهالي الحلوة بخطة الغزاة ووجهتهم أجمعوا على رأي واحد وهو أن مغادرة المنازل والتحصن في جبالها أجدى لهم من مصادمة الغزاة بين المنازل والبساتين في وجود النساء والأطفال ، ولهذا توجه أهالي الحلوة إلى وادي مطعم الحصين بأسرهم وأطفالهم وأنعامهم وسكنوا في كهوفه قرب ينابيع الماء في أعاليه يأكلون من التمر ويشربون من الحليب ، وعندما اطمأن الأهالي على محارمهم وأطفالهم بدأوا في تنفيذ الجزء الأول من الخطة وهو حرمان العدو من مصادر المياه في الحلوة وتم تحقيق ذلك بأن صبوا في الآبار أكوام من التبن يطفوا على وجه الماء مما يظهر لطالب الماء بأن هذه البئر لا تحتوي على ماء ثم إن القش والتبن يمنع الدلاء من الامتلاء بالماء ثم قاموا بإخفاء الأرشية ( حبال سحب الماء من الآبار ) فلما وصل الغزاة إلى الحلوة وجدوا البلاد خالية من الأهالي وآبارها غير صالحة للشرب ، فعرفوا أنهم أصبحوا في مهلكة وأنهم معرضون للموت عطشاً فكانت هذه الخطة هي أول سهم وحهه أهالي الحلوة إلى نحورهم ، وعندما بدأ تنفيذ الجزء الثاني من الخطة وهو تطبيق عملية ( اضرب ودحر العدو العين ) حيث صار أهالي الحلوة يغزونهم من وادي مطعم حاملين معهم ما يكفيهم من الماء والزاد ، فبعد غروب شمس كل يوم يبدءون في مباغتة الغزاة تحت جنح الظلام في منعطفات الطرق وزوايا الحقول التي يعرفونها أكثر من أعدائهم بحكم أنها بلادهم ، فكان الرجال الشجعان من أهالي الحلوة يقضون على عدة أفراد من الغزاة كل ليلة. وبداو اهل الحلوة بالهجوم وقاتلو ابنا الحلوه حتا ابادة العدو العين وهكذا سطر أهالي الحلوة ملحمة لا تستغرب منهم فالكل يعرف شجاعة وبسالة أهالي هذه البلاد في سبيل الذود عن دينهم وأعراضهم وحمى بلادهم حتى يومنا هذا . حينها قال الأمام فيصل بن تركــــــــــي:
الحمدلله جت على حسـن الأوفـاق*** وتبدلـت حـال العسـر بالتياسيـر جتنا مـن المعبـود قسـام الارزاق***رغم على الحسـاد هـم والطوابيـر هبت هبوب النصر من سبع الأطباق***للديـن عـزٍ ونقـمـة للخنـازيـر ..... ... .. إلا اخر الابيات .. ...
ياراكب من عندنا فـوق سبـاق *** هميلـع مربـاه دار المناصيـر اقول ذا قولي والرب وثاق *** امـدح رجـال مـن تميـم مناعيـر حامو عن المله وقامو على ساق *** دون المحارم والغروس المباكير
ملاحظه ( ذكر هذه القصيده لا يعني تعصبي لهذه البلده التي انتمي منها ولكن احببت ان اذكر حادثه تجاهلها تاريخ ) كان لاهل الحلوه وقفة مشرفة مع الأمام تركي بن عبدالله آل سعود مؤسس الدولة السعودية الثانية حين استضافوه في الحلوة - بحوطة بني تميم - بين عامي 1235-1238 هـ ثم هزموا جيوش الأتراك الغازية و مدحهم الأمام فيصل بن تركي بقوله السابق
يا شيخ جار الله وشحدك على نجد الاقصى وشكرهك في نقاع ابني حسن وانحن اهلك اثنا عشر عام وأنا كل يوم أترجـــــــــــى حتى موزع بريد الطايره مني آبــــــــــــــا هجم علينا وخذ مفتاح قلبي هربــــــــــه ما نسمع إلا جناح الطايره يـــا هبيــــــــده.
الرد :
ياونتي ونت الملقوص من نجد الاقصى يسامرونه وهو تحت الخطر وانحنا هلك وكل ماجــا يفيــق رجه الموت رجــــى مسموم من لقص ثعبان يلام النيابـــــــــا والناس ما ينعون اللي رضي فيه ربه يستاهل اللي على بيت الحنش ياهب أيده