يسعد مسائك اخوي عديل
انا اجد انو المقال هذا فيه شيء كثيير من الصحه
واجد انو الكلام هذا يطابق الواقع اللي قاعد يصير
وانا ارى انو مافيه شي يزعل والا كلام الحق وقول الحق ينزعل منه؟؟
ماعندي رد على شي لانه لو بتكلم من اليوم لين بكرا ماراح يتغير شيء
بس شيء واحد قهرني
تتوقف سيارة وليد المتواضعة عند إشارة المرور الثانية، بجانبه سيارة فارهة، يركبها رجل بملامح أجنبية غربية، يلوح له وليد فيرد الآخر التحية، قبل أن يذهب كل منهما في طريقه، يحدثها وليد.. "هذا زميلي روجر.. درسنا معاً في جامعة فيرجينيا قبل أن أعود للوطن، لحقني بعد ذلك بأربع سنوات، وهو يعمل في نفس الشركة العملاقة التي أعمل فيها، ويتقاضى راتبي مضروباً في أربعة بالإضافة إلى السكن والبدلات الأخرى"، يتنهد وليد.. ينظر إلى أليس ثم يبتسم ويقول: "كل سنة وأنتِ طيبة!.. وهنا قال الاثنان معاً..تسعة !.
ليه كذا؟؟ اسم انه اجنبي يعني؟؟
المفروض تصير الزياده والبدلات لابن البلد لانه احق فيها من الغريب
بعد فيه نقطه عندي
يعني اذا صارو البنات يسوقون بنتقدم وبنتطور وبنتحضر؟؟
معليش بدون زعل
الكثير من الاشخاص يستخدم وسائل التقنيه في اشياء ضاره وغير مفيده!!
فكيف اذا صرنا نسوق وش راح يصير حالنا؟؟
تسلم يدك اخوي عديل لانو نقلت المقال لنا
تقبل تحياتي ومروري
ودمت بوود